إيران والصين.. علاقات اقتصادية متنامية تقوض «عالمية» الدولار الأمريكي

إيران والصين.. علاقات اقتصادية متنامية تقوض «عالمية» الدولار الأمريكي

صحافة نت سورية: اخبار عربية :: تشهد الساحة السياسية الدولية موجة محتومة من التغيير، وهي بداية ثورة ناتجة عن الانتقال من نظام عالمي أحادي القطب إلى نظام متعدد الأقطاب، حيث نواجه، في الممارسة العملية، مجموعة من العوامل، تشمل تطبيق التعريفات الأمريكية على الصادرات الصينية وعقوبات واشنطن على إيران والاكتفاء الذاتي الأمريكي بالطاقة وهشاشة المنشآت الصناعية السعودية والقدرات الإيرانية على مقاومة العدوانية الأمريكية، وكذلك تصدير كميات كبيرة من الغاز والنفط إلى الصين، وكل تلك العوامل تلتقي حول عامل واحد، ألا وهو الانخفاض الوشيك في قيمة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية.

إن قرار بكين الأخير بمنح خط ائتماني بقيمة تتراوح بين 280 و400 مليار دولار لإيران هو جزء من استراتيجية واسعة النطاق تتطلع إلى المستقبل البعيد، ولا شك في أن إيران ستستفيد من هذه المساعدات الاقتصادية التي ستعوض النقص في الأرباح من بيع النفط الناجم عن العقوبات الأمريكية، ولاسيما أن بكين تعتزم دخول سوق الغاز والنفط الإيراني ومساعدة الشركات الإيرانية على تطوير الحقول والمصانع واللوجستيات والموانئ ومراكز الطاقة، وتالياً ضمان الإمداد المستقبلي بالنفط والغاز لدولة تشهد نمواً اقتصادياً وديموغرافياً قوياً.

وإذا أمعنّا التفكير في سياسات الصين وربطناها بمصالحها في الشرق الأوسط وبمصالح الولايات المتحدة ستظهر صورة مثيرة للاهتمام وتحتاج تقييماً دقيقاً.

نحن نعلم أن واشنطن تفاخر بأنها حققت الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة من خلال الغاز الصخري، وتحولها إلى بلد مصدِّر، ويبدو أنها أصبحت أقل اعتماداً على النفط السعودي في تلبية الطلب المحلي.

كما أن هناك عدة اعتبارات دفعت إلى تحول مستقبلي للقوات العسكرية الأمريكية بعيداً عن الخليج العربي والشرق ا

نشر بتاريخ : الأثنين 2019/10/21 الساعة 05:37 ص



( صحافة نت سورية ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..