هجوم سعودي يدفع باسيل للتراجع عن تصريحات مسيئة للمملكة زعم أن محترفي تخريب العلاقات حرَّفوا حديثه... ويعقوبيان طالبته بالاعتذار أو الاستقالة

صحافة نت سورية - الأخبار : بيروت ـ “السياسة”:

تحت ضغط غضب رسمي وشعبي سعودي ولبناني شديدين، وبعد حملة الردود الرافضة لمواقفه التي اعتبرت مسيئة للسعودية، اضطر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى التراجع وتوضيح ما قصده، زاعما بالقول: “إننا كل يوم معرضون لتحريف كلامنا وواجب علينا تحقيق مصلحة لبنان، وإذا حصل تحريف علينا أن نصححه وواجب كل دولة أن تعطي الأولوية لشعبها وتحميه من العمالة غير المشروعة تماماً كما تفعل جميع الدول، وهذا ما تقوم به

السعودية ولبنان بحيث تميز شعوبها عن غيرها وهذا الأمر ليس عنصرياً”.

وشدد على أن “الدول ومن ضمنها لبنان والسعودية تميز شعوبها عن غيرها بالقوانين وهذه ليست عنصرية، فعندما تدافع عن حق شعبك تكون وطنيا وليس عنصرياً وهذا ما قلته وهذا ما قصدته، ويحدث أن كثيرين من محترفي تخريب العلاقات وأصحاب النوايا السيئة يحرفون الكلام أو المعنى والمقصد بوقت هو ليس كذلك”.

وقال إن “اللبنانيين يعملون بالخارج وفقاً لحاجات الدول وهم يحترمون قوانين هذه الدول وكل من يخالف نحن ندعو إلى تطبيق القانون بحقه وعلى رأس هذه الدول السعودية، حيث لدينا جالية من الواجب الحفاظ على مصالحها لكن واجب الجالية وواجبنا أن نحترم الدولة التي نعمل فيها ونحترم قوانينها”.

وقوبلت تغريدة باسيل برد سعودي قاس، حيث رد الأمير عبدالرحمن بن مساعد واصفاً باسيل بـ”العبقري جداً”. وقال إن “مشكلة العمالة السعودية السائبة في لبنان كبيرة ولا يلام الوزير العبقري على تصريحه ولا أرى فيه أي عنصرية بل هو تصريح حكيم وفي محله، فالسعوديون زاحموا اللبنانيين على أعمالهم واللبنانيون أولى ببلادهم، لاسيما أن عدد العمالة السعودية في لبنان يقارب الـ200 ألف”.

كما انتقد الكاتب السعودي سلطان بن بندر بشدة باسيل، مشيراً إليه بصفة “صهر الريس عون”، واضعاً عنواناً يقول “تصريحات طابقت أكل البيضة وقشرتها وبيقول ما شفت شي!”، وعنواناً ثانياً يقول: “باسيل صهر الريس يسيء للسعوديين دفاعاً عن اتهامه بالعنصرية”.

ووضع ما صدر عن باسيل في خانة محاولة النائين “بأنفسهم نحو إيران، وبتعكير العلاقات السعودية- اللبنانية بتصريحات لا تدل إلا على الجهل الديبلوماسي والمقامرة السياسية”.

وفيما دعت النائبة بولا يعقوبيان باسيل “للاعتذار من اللبنانيين”، مشددة على أن “الاعتذار فضيلة”، قائلة له:”اعتذر أو استقل”، اعتبر وزير العدل اللبناني السابق أشرف ريفي أنه “لم يسبق أن سقطت الديبلوماسية اللبنانية في هذه الرعونة والخفة وسوء تقدير العواقب”، مغردا عبر “تويتر” قائلا “يا أصدقاءنا في السعودية وسائر الدول الصديقة، لا تؤاخذونا بما فعل الرعناء منا”.

على صعيد آخر، رأى منسق “التجمع من أجل السيادة”، نوفل ضو، عبر “تويتر”، أنه “بعد السابع من مايو العام 2008، فرض حزب الله بقوة سلاحه تسوية الدوحة التي أعطته ثلث الحكومة المعطل مع التعهد بعدم استعماله لاسقاطها، أخذ حزب الله الثلث المعطل وأكل أركان التسوية يومها الطعم فأسقط حزب الله حكومة الحريري ومنع إعادة تسميته بالقمصان السود. تسوية 2016، نسخة أسوأ من تسوية 2008”.

وأضاف “ففي 2016، رضخ أركان التسوية لشروط حزب الله وانتخبوا ميشال عون بعد تفاهمين عقدهما عون مع القوات اللبنانية وتيار المستقبل! أكل أركان التسوية الطعم”.

من جهته، شدد النائب السابق فارس سعيد على أن “الأزمة الحالية بدأت بكلام واضح لحسن نصرالله، عندما انتقد بخشونة موقف الرئيس سعد الحريري في مكة”. وقال: “غاب عن الكل مصدر الأزمة وانتقل الكل الى معارك جانبية، المستقبل- التيار العوني والمستقبل- المستقبل والمستقبل- الاشتراكي والمستقبل- صحافة المستقبل وحزب الله يحكم لبنان”.

صحافة نت سورية : هجوم سعودي يدفع باسيل للتراجع عن تصريحات مسيئة للمملكة زعم أن محترفي تخريب العلاقات حرَّفوا حديثه... ويعقوبيان طالبته بالاعتذار أو الاستقالة

نشر بتاريخ : الأثنين 2019/06/10 الساعة 10:05 م

- أخبار آخرى الآن في صحافة نت سورية



الاكثر زيارة في صحافة نت سورية

( صحافة نت سورية ) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..